ما حكم استمرار العلاقة مع صديقٍ يُكنّ لك المودة والاحترام بينما لا تبادله نفس الشعور، وتُضمر له في قلبك نفورًا واستياءً من بعض تصرفاته، وتشعر بالرياء في إظهار الاحترام له؟
ليس فيما ذكرت محذور شرعي، وليس كتمان النفور عن شخص خداعًا له، بل هو من المداراة، وهي من محاسن الأخلاق. وقد ترجم البخاري في صحيحه: "باب المداراة مع الناس"، وأورد تحته قول أبي الدرداء -رضي الله عنه-: "إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم". وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم ألان الكلام لرجل وصفه بأنه "بئس ابن العشيرة"، وقال لعائشة: "إن شر الناس منزلة عند الله من تركه -أو ودعه- الناس اتقاء فحشه". وقال ابن الأثير: المداراة هي ملاينة الناس، وحسن صحبتهم، واحتمالهم؛ لئلا ينفروا عنك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171754