هل يجب اتباع العالم الأوثق والأورع في تفسير القرآن، أم يجوز الأخذ بتفسير الثقة وإن خالف الأوثق؟
يجب اتباع القول الراجح عند العمل بآية فيها اختلاف في التفسير، ولا حرج في ذكر كل الأقوال عند الكلام عن المعنى، مع ذكر ترجيح الراجح. ولا يجوز العمل بقول من يفسر القرآن برأيه المجرد دون دليل، فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أمر به، وهو مخطئ شرعًا حتى لو أصاب المعنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164281