العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النذور التي نذرتها بعد البلوغ في أوقات الحزن والخوف، والتي لا أتذكر عدد أيامها، وماذا أفعل بخصوص نذر عدم سماع الغناء، وهل تجب عليّ كفارة لعدم الالتزام به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نذرتِ نذر تقربٍ لله وجب الوفاء به، وإذا كان لحمل النفس على فعل شيء أو تركه، فأنتِ مُخيَّرة بين الوفاء به أو كفارة يمين. والنذور الصادرة من المكلَّف العاقل البالغ منعقدة وملزمة، ولا يؤثر فيها حال الحزن.

وعليكِ في معرفة عدد الأيام المنذورة ، فإن لم تستطيعي معرفتها فصومي ما تتيقنين نذره، وما شككتِ فيه فالأصل براءة ذمتك.

وسماع الغناء محرم، وعليكِ اجتنابه، ومن يعينك على ذلك استحضار مراقبة الله والانشغال بالقرآن والذكر ومصاحبة أهل الخير والدعاء. وإذا حنثتِ في نذر عدم سماع الغناء، لزمك ما نذرتِه من الصيام، أو كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109945
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي