هل يعتبر قولي "سوف آخذ حقي يوم القيامة" أو "السلام لله وليس لك" خطأ أو ذنبًا بعد نقض العهود ورفض السلام بغطرسة، وهل كان من الطبيعي أن أرد عليه بالمثل بصفعه بعد أن صفعني بقوة وأهانني أمام الملأ، وما هو موقف الإسلام من مثل هذا الرجل الذي يأمر بقطع الرحم وينقض العهد ويهين الناس ولا يرد السلام؟
قولك "سوف آخذ حقي منك يوم القيامة" ليس إثمًا، واعتبار عمك ذلك خطأ تحجج به لغضبه لطلبك لحقك منه، وقد كان الأحرى به حسن القضاء، فهو يدخل في دعاء النبي: "رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى". وإحسانك بعدم مقابلته بالمثل وبقائك على صلتك به أجره عظيم، فالواصل من يصل من قطعه. عدم رد عمك السلام ومد اليد مصافحًا ظلم وتصرف مشين، وكان الواجب أن تقول له: رد السلام واجب، ثم تنصرف. رد الصفعة بالمثل جائز، لكن الصبر والعفو أولى خاصة من عمك، "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". رد السلام واجب وحق للمسلم، "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا". لا يجوز احتقار الناس وإهانتهم فهو من الكبر المانع من دخول الجنة. إصلاح أخيك بينكما عمل عظيم، "وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ". استمر على صلة عمك والإحسان إليه والصبر على أذاه، "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهيرا عليهم ما دمت على ذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63557
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63557
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي