العودة إلى البحث

كيف نتحقق من صحة الظن الذي لا يثبت إلا بالدليل، مع الأخذ في الاعتبار أن التجسس هو إحدى طرق الحصول على الدليل، وقد نهانا الله عنه وعن الظن بدون دليل بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم الابتعاد عن سوء الظن والتجسس؛ لأنها أخلاق ذميمة نهى عنها الإسلام لحفظ كرامة الإنسان. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا". كما ورد النهي عن تحقيق الظن. لا يجوز التجسس بمجرد الظن إلا إذا كانت هناك أمارات تدل على ارتكاب معصية أو جريمة يخشى فوات استدراكها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي