العودة إلى البحث
السؤال

كيف نتحقق من صحة الظن الذي لا يثبت إلا بالدليل، مع الأخذ في الاعتبار أن التجسس هو إحدى طرق الحصول على الدليل، وقد نهانا الله عنه وعن الظن بدون دليل بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم الابتعاد عن سوء الظن والتجسس؛ لأنها أخلاق ذميمة نهى عنها لحفظ كرامة الإنسان. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب ، ولا تحسسوا ولا تجسسوا". كما ورد النهي عن تحقيق الظن. لا يجوز التجسس بمجرد الظن إلا إذا كانت هناك أمارات تدل على ارتكاب معصية أو جريمة يخشى فوات استدراكها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91652
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي