ما حكم الاتفاق على الزواج الثاني مع رضا الأطراف، ورضا الزوجة الثانية بتحمل المصاريف بعد ضائقة مالية للزوج، وهل يدخل هذا في زكاتها، وهل يصح لها دفع الزكاة لعائلة الزوج من مالها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأطراف التي يجب أن تحصل موافقتها المسبقة على الزواج الثاني هي الزوج، والزوجة الثانية، ووليها. أما الزوجة فلا يجب استشارتها ولا تتوقف صحة الزواج على موافقتها.
يجوز أن تتكفل الزوجة الثانية بكل مصاريف الزواج من نفقة وسكن ونحو ذلك، لأن ذلك حق لها فلها إسقاطه، إلا فليس لها إسقاطه بالكلية ولكن لها أن تخففه. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تخفيف المهر وبارك للذين خففوا منه.
أما صرف هذه المرأة زكاتها فيما كان لها على الزوج من نفقة وسكنى فلا يجزئ، أما دفع زكاتها للزوج أو لعياله من غيرها فهو جائز إذا كانوا فقراء مستحقين .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32234
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32234
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي