هل يُعدُّ الحلف بعدم دفع مبلغ 3.30 جنيه لشركة الاتصالات -بناءً على ظن عدم استحقاقه-، ثم الدفع بعد العلم باستحقاقه، يمينًا غموسًا؟
هذه اليمين ليست غموسًا، فاليمين الغموس هي الحلف على أمر ماض كاذبا عامدا وتغمس صاحبها في الإثم، ولا كفارة فيها. وإذا حلفت أن لا تدفع مبلغا لظنك أنه غير مستحق عليك، فإنك لا تحنث بدفعه إذا تبين أنه مستحق، لأن مبنى الأيمان على نية الحالف وسببها. فإذا لم تكن للحالف نية، وكان ليمينه سبب هيجها، كان حكمه حكم القاصد؛ لأن السبب دليل على النية والقصد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188677