العودة إلى البحث

كيف تكفّر السائلة عن يمينها الذي حلفته بالله -أنها لا تعرف ثمن ملابس أختها- مع علمها المسبق بالثمن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يؤاخذ الله على حلف اللغو كقول: "لا والله" أو "نعم والله"، وهو لا يترتب عليه أحكام اليمين ولا كفارة فيه؛ لقوله تعالى: "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ". أما اليمين الغموس، وهي الحلف على الكذب عمدًا، فهي من الكبائر وتغمس صاحبها في الإثم، والأحوط فيها الجمع بين التوبة والكفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي