العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستشهاد بالحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" لتنبيه الأخوات اللاتي يرتدين الثياب الضيقة، وما هو تأويل الحديث: "حرمت الجنة على مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث أصل في التحذير من تبرج النساء، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفضل أنواع البر، وينبغي أن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة. أما الحديث الثاني، فحمله بعض العلماء على التغليظ أو على من يستحل ذلك، ويرى أهل السنة أن الإيمان هنا يعني الإيمان الكامل، كما في حديث: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن". ويُوجَّه مثل هذا الحديث بأنه لا يدخل الجنة بتلك الصفة حتى يتطهر منها بتوبة أو عقوبة أو عفو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120531
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي