هل يجوز للزوجة تصديق زوجها عندما يقول إنه استفتى شيخًا، مع العلم أن الزوج كان كثير الكذب في الماضي وقل كذبه الآن، وهل يترتب عليها إثم في تصديقه، وهل لها تصديقه في كل أمور الحياة دينية وغير دينية، وماذا تفعل إن كان عليها عدم تصديقه ووقعت في حرج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب على ظنك صدق زوجك في استفتائه، فلا حرج عليك في العمل بمقتضى ، أما إذا غلب على ظنك كذبه، فليس لك العمل بتلك الفتوى؛ لأن الخبر يُقبل إذا غلب على الظن صدقه، ويُرد إذا غلب على الظن كذبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي