العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بـ "الجانب الغربي" في سورة القصص، وما سبب ذكر هذا الجانب تحديداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن كثير أن المكان الذي أوحى الله فيه إلى موسى هو جانب الطور الغربي عن يمينه، وذكر ابن جزي أن قوله: "وما كنت بجانب الغربي" خطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والمراد به إقامة الحجة على نبوته بإخباره عن قصة موسى، والمكان الغربي هو الذي كلم الله فيه موسى، وسبب ذكر هذا هو إثبات رسالته صلى الله عليه وسلم، بدليل إخباره بالقصص الماضية التي لا يمكنه الاطلاع عليها إلا عن طريق الوحي، كقوله تعالى: "وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ" و "وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ" و "وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي