ما حكم الشرع في نشر أقوال وعبارات الكفار، وهل يجوز ذلك استناداً إلى أن "الحكمة ضالة المؤمن" ومقولة "لا يجرمنكم شنئان قوم على قوم ألا تعدلوا"، مع علم الناشر بأن قدوته الحقيقية هي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة؟ وكيف نرد على من يرى أن في المسلمين قدوات تامة تغني عن الاقتداء بغيرهم؟
لا يزال العلماء ينقلون من حكمة الأوائل ما يجمل نقله ويعظم نفعه، وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل، وقال لأبي هريرة عن الشيطان: "صدقك وهو كذوب"، وقال: "الحكمة ضالة المؤمن".
لكن هذا مشروط بموافقة الشرع، الاستشهاد بكلام الله ورسوله والصحابة والتابعين، ويجب الحذر من الاستشهاد بكلام الكفار والفجار، أو من اشتهر بمبدأ باطل؛ لما في ذلك من مفاسد.
أما الأمثلة التي ذكرها السائل:
- قول لبيد: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل": فقد أسلم لبيد وحسن إسلامه، ويحتمل أنه قال ذلك بعد إسلامه، فلا دليل في هذا.
- قصة خالد بن الوليد وكتاب أخيه: رواها الواقدي وهو متروك الحديث، وشيخه يحيى بن المغيرة لم يوثقه أحد، وأبوه المغيرة لم يدرك خالدًا، فالرواية مرسلة وواهية.
- مدح النبي صلى الله عليه وسلم لسهيل بن عمرو: لم يذكر السائل دليلاً على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140908
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي