هل البحث عن أدلة مادية على الغيبيات لمواجهة وساوس الشيطان يُخرج المرء من دائرة "ما لم يعملوا أو يتكلموا به" ويدخله في دائرة "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"؟ وإذا كان كذلك، فهل التوبة تخرج من هذه الدائرة، وهل للحج والإقلاع عن المعاصي علاقة بظهور هذه الوساوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
البحث عن أدلة الإيمان وحججه من العلم النافع الذي قد يجب، وليس علامة على الشك. ينبغي السعي في تعلم حجج الإيمان وأدلته، والإعراض عن الوساوس والاستعاذة بالله من الشيطان. الشيطان لا يوسوس في القلب الخرب، وإذا تاب العبد وأصلح حاله غضب الشيطان وحاول صده بالوسوسة، لذا يجب الاستعاذة بالله وقطع الوساوس والاستمرار في الطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56487