العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالأخذ بالرخصة للحاجة، وهل الحاجة دينية أم دنيوية أم كلاهما، وهل الأخذ بقول أبي حنيفة في الزواج دون ولي يعتبر من الأخذ بالرخصة للحاجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشرعية هي ما شرع على خلاف الأصل دفعًا للحرج، والأخذ برخص الفقهاء هو عمل المكلّف بقول فيه تخفيف عليه ودفع للمشقة عند .

الحاجة مرتبة بين الضروري والتحسيني، تحصل بها التوسعة ورفع الضيق عن المكلف، وتشمل الحاجة الدينية (مثل الخوف من الزنا) والحاجة البدنية (مثل الخوف من الضرر الجسدي نتيجة احتباس الفائض).

يجوز الأخذ بقول أبي حنيفة -رحمه الله- في زواج المرأة الرشيدة دون وليّ عند الحاجة، بشروط وضوابط منها: أن تكون الأقوال معتبرة شرعًا وليست من الشواذ، وأن تكون هناك حاجة حقيقية لدفع المشقة، وأن يكون الآخذ بها مؤهلاً للاختيار، وألا يترتب عليها تلفيق ممنوع أو الوقوع في غرض غير مشروع، وأن تطمئن نفس المترخص. ويكون التلفيق ممنوعًا إذا أدى إلى الأخذ بالرخص لمجرد الهوى، أو الإخلال بالضوابط، أو نقض حكم ، أو نقض ما عمل به تقليدًا، أو مخالفة ، أو أدى إلى حالة مركبة لا يقرها أحد من المجتهدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي