العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الحالات التي يمكن فيها العمل بالرأي المرجوح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جواز الأخذ بالرخص يرجع لسببين رئيسين: التخفيف في محل لدفع أو مراعاة لمشقة معتبرة، وتقديم مصلحة أعلى أو درء مفسدة أكبر. وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن مصلحة تأليف القلوب في أعظم من مصلحة فعل المستحبات، مستشهدًا بترك النبي تغيير بناء البيت وبصلاة ابن مسعود خلف عثمان متمًّا. ومجمع الإسلامي أقر الأخذ بالرخص الشرعية والفقيهة بضوابط، منها: أن تكون الأقوال معتبرة شرعًا، ووجود حاجة للأخذ بها، وقدرة الآخذ على الاختيار، وألا يترتب عليها تلفيق ممنوع أو الوقوع في غرض غير مشروع، وأن تطمئن نفس المترخص. ويمنع التلفيق إذا أدى للأخذ بالرخص لهوى، أو إخلال بالضوابط، أو نقض حكم ، أو مخالفة ، أو الوقوع في حالة مركبة لا يقرها أحد من المجتهدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي