ما هو الفرق بين القول الضعيف والقول المرجوح؟ وهل يجوز الأخذ بالرخص الشرعية دون وجود ضرورة أو حاجة، وما هو الراجح في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في الأخذ برخص المذاهب الفقهية وتتبع الأيسر منها على ثلاثة أقوال: المنع مطلقًا، والجواز مطلقًا، والجواز بشروط، منها ألا يؤدي ذلك إلى نقض حكم الحاكم، أو الخروج عن . لا حرج في الأخذ بالرخص والتلفيق بين المذاهب اجتهادًا وترجيحًا، أو تقليدًا من العامي لمن يثق بعلمه. والقول بلزوم العمل بالراجح ليس مخالفًا لسماحة الشريعة، لأن الحق واحد في كل مسألة، والعمل بالراجح يعني العمل بما تقتضيه الأدلة، لا بالهوى. سماحة الشريعة تظهر في قواعد مثل: الضرورات تبيح المحظورات، والمشقة تجلب التيسير، وإذا ضاق الأمر اتسع، ويجوز للمكلف الأخذ بالأيسر عند . لا فرق واضح بين القول والمرجوح إلا بالنظر لنوع .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي