العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الأخذ ببعض الأقوال المرجوحة أو الرخص التي قال بها بعض العلماء المعتبرين، ضمن شروط معينة، مع توضيح مفهوم الرخص والفرق بين الأخذ بأقوال الجمهور و تتبع الرخص الشاذة، وهل يجوز تتبع الرخص؟ وما هو القول الراجح بين الأخذ بالعزيمة والرخصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم القادر على فهم الأدلة أن يتبع ما دلّ عليه الكتاب ، وهو ما أجمع عليه الصحابة والسلف. أما العامي فعليه سؤال أهل العلم الموثوق بهم، ولا إثم عليه إن أخذ بالقول المرجوح إذا كان مُفتيه محل ثقة. أما تتبع الرخص بشكل دائم فمذموم، لكن الأخذ عند جائز. والخلاصة أن العمل بالراجح واجب، ولا يترك للمرجوح لمجرد الارتياح النفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي