العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بأخف الأقوال تقليدًا لمن أجاز الأخذ بالرخص مطلقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتبع رخص المذاهب الفقهية دون مرجح شرعي أو لمن هو أعلم، بل اتباعًا للهوى، هو أمر منكر ومحرم عند جماهير العلماء، وقد حكى ابن عبد البر وابن حزم على ذلك.

إذا اختلفت أقوال المفتين في مسألة اجتهادية، فعلى المسلم أن يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما بالنظر في الأدلة والعمل بأرجحها إن كان مؤهلاً لذلك، أو بتقليد الأوثق في نفسه إن لم يكن مؤهلاً.

إذا تساوت الأقوال ولم يترجح منها قول، جاز الأخذ بأيسرها، ما لم يكن غير مطمئن لصحته، ففي هذه الحالة لا يجوز العمل به لمجرد كونه قول مجتهد أو أيسر الأقوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165360
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي