العودة إلى البحث
السؤال

هل الأخذ بالأيسر من أقوال العلماء في المسائل الفقهية، كتارك شرط الصلاة جهلاً، ونزول المني بالتفكر، والمذي يصيب الثياب، والصلاة بثوب نجس ناسياً، يعتبر تتبعاً للرخص محرماً، وما هو معنى حديث: "ما خير رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نجس باتفاق الجماهير، في كيفية تطهير الثياب منه، والراجح أنه يكفي النضح ولا يجب . أما تتبع الرخص فمذموم إذا كان عادة، لكن من أخذ بالقول الأيسر في مسألة أو اثنتين ، فلا حرج عليه بشرط أن يكون القائلون من الثقات، والمسألة اجتهادية لا نص فيها، وأن لا يكون اتباع الأيسر ديدناً دائماً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي