العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الموسوس بالقول الأيسر للعلماء، وهل ينطبق ذلك على أمور الشهوة والخلافات الفقهية، وهل يجوز له الأخذ بالأيسر في كل الأمور، وما حكم الترخص بأقوال العلماء إذا كان لا يستطيع الإقلاع عن الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للموسوس الأخذ بالأيسر من أقوال العلماء بقدر حاجته لدفع الوساوس، أما تتبع الرخص فيما لا تدعو إليه فمذموم. وعلى الجاهل اتباع من يثق به من العلماء، وليس له أن يترخص بقول عالم آخر يبيح معصية يرتكبها، بل عليه منها، فمن تتبع رخص كل عالم فقد جمع الشر كله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي