العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الثالث من أقوال العلماء بشأن الأخذ بالرخص، وهل هو يفضل الأخذ بالرخصة أم بالعزيمة، أم لا يوجد تفضيل بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يخلط السائل بين الشرعية والرخص الفقهية. فبينما يجوز الأخذ بالرخصة الشرعية، يختلف العلماء في حكم تتبع الرخص الفقهية على ثلاثة أقوال: المنع مطلقًا، والجواز مطلقًا، والجواز بشروط. أما الرخصة الشرعية، فيختلف العلماء في المفاضلة بينها وبين ، والصواب أنه لا تفضل إحداهما على الأخرى، لأن أسباب الرخصة (من مشقة، وحاجة، ) نسبية وتختلف باختلاف الأشخاص والأزمنة والأحوال، فيكون المكلف فقيه نفسه ما لم يجد مانعًا شرعيًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134623
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي