هل يأثم من يبحث عن رخصة شرعية في فعل شيء يرضي شهوته، ويقتنع بقول عالم معتبر له أدلته، على الرغم من اطلاعه على الردود على هذا القول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرخص نوعان: رخص شرعية ثابتة بالكتاب كالقصر والجمع في السفر، يستحب الأخذ بها، وقد يجب. ورخص المذاهب الفقهية وهي فتوى عالم بالجواز في مسألة خلافية. تتبع هذه الرخص دون مرجح شرعي أو لمن يظنه الأعلم، بل لمجرد التشهي واتباع الهوى منكر لا يجوز. أما الأخذ بالرخص والتلفيق بين المذاهب اجتهادًا وترجيحًا، أو تقليدًا من العامي لمن يعتقده الأعلم، فلا حرج فيه. وكذلك من أخذ ببعض الرخص والمشقة، أو حيث اشتبه عليه ولم يترجح لديه قول لقوة الأدلة وتكافئها، أو العامي إذا سأل علماء فاختلفوا عليه في ولم يكن أحدهم عنده أوثق من الآخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي