العودة إلى البحث

ما حكم من ارتكب محظوراً من محظورات الإحرام جاهلاً بما يوجب عليه من الكفارة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُوقِع الجهل بأحكام المناسك كثيرًا من الحجاج والمعتمرين في المحظورات، لذا يجب على من أراد أداء المناسك تعلم أحكامها قبل الشروع فيها، وطلب العلم فريضة على كل مسلم. ومعنى ذلك أن يتعلم المسلم ما يحتاج إليه من وضوء وصلاة وزكاة وحج وغيرها. وإذا فعل المحرم شيئًا من المحظورات جاهلاً بتحريمها فلا شيء عليه؛ لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ). أما إن علم أن الفعل محظور ولكنه لم يظن ترتب كل هذه الأحكام عليه، فهذا ليس بعذر، لأنه يعلم أن الفعل حرام. فلو جامع رجل في نهار رمضان وهو جاهل بما يجب عليه، ألزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي