هل تجوز الصلاة خلف إمام يبالغ في السجود حتى تكاد بطنه تلامس الأرض، علمًا أن مفتيًا قد أفاد بأن صلاته صحيحة ما دام يسجد على سبعة أعضاء، وما حكم الصلاة خلف إمام يكاد يكون حليق اللحية ومسبل الإزار؟
المسنون يكون على الأعضاء السبعة (الجبهة مع الأنف، اليدين، الركبتين، والقدمين)، مع تمكين الجبهة والأنف من الأرض، ونشر أصابع اليدين مضمومة ، وتفريق الركبتين، ورفع البطن عن الفخذين، والفخذين عن الساقين، ومجافاة العضدين عن الجنبين، واستقبال أطراف أصابع الرجلين للقبلة. هذه الهيئة تضمن استقلال كل عضو، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
الهيئة التي وصفها السائل للإمام، بتمده في السجود حتى تكاد بطنه تمس الأرض، هي هيئة منكرة ومخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: "اعتدلوا في السجود"، وهي تشبه الانبساط المنهي عنه. تنبيه هذا الإمام على مخالفته ، دون إحداث فتنة.
إذا لم ينته الإمام عن هذه المخالفة، أو لم يمكن نهيه، تغيير الإمام بإمام متبع للسنة. وإن لم يمكن، ووجد مسجد آخر تقام فيه السنة، فيه أفضل، حتى لو كان إمامه يرتكب بعض المخالفات كإسبال الثوب أو حلق اللحية؛ لأن المعصية عليه وحده، والسنة التي يقيمها تعود بالفائدة على الجميع، والصلاة خلفه صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10552
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي