العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى محبة أسماء الله وصفاته؟ وكيف نكون محبين لها؟ وهل نقول: نحب أسماءه وصفاته فوق كل شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب على كل مسلم أن يحب الله تعالى أكثر من حبه لنفسه، وذلك بمعرفة أسمائه وصفاته، فالنفس مجبولة على حب الكمال، والله موصوف بكل كمال، منزّه عن كل نقص. وقد ذكر ابن القيم أن من أسباب المحبة الإلهية "مُطَالَعَةُ الْقَلْبِ لِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَمُشَاهَدَتُهَا، وَمَعْرِفَتُهَا". فحب الله تعالى يكون لكونه سبحانه متصفاً بالأسماء الحسنى والصفات العلى.

فمعرفة صفات الله تحمل المرء على رجاء فضله ومثوبته كصفات الجمال (المغفرة والرحمة)، وعلى الخوف منه والحذر من عقابه كصفات الجلال (شدة الغضب والانتقام). وهذا يؤدي إلى أداء العبودية اللائقة بكل اسم وصفة، فنتوب إليه لأنه التواب، ونحفظ ألسنتنا لأنه السميع، وجوارحنا لأنه البصير. وهذا من معاني دعاء الله بأسمائه الحسنى، ومن معاني "إحصاء" الأسماء الحسنى الوارد في الحديث، أي العمل بمقتضى هذه الأسماء والتحلي بآثارها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي