هل من فعل الرياء ثم استغفر الله مشرك شركًا أكبر، وهل ينطبق ذلك على من قال "الله يهدينا" بعد غيبة، أو "أستغفر الله" بعد سبٍّ، دون تذكر نيته الحقيقية بين إرضاء الله وطلب المدح أو الخوف من الناس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك التنبيه على أمرين: ، وسب ابن الأخ بأبيه، وهو أمر شنيع لما ثبت من الوعيد الشديد في شأن سباب المسلم، ويزداد الأمر خطورة إن كان السب في شأن الأخ.
أما عبارة "الله يهدينا" أو "أستغفر الله"، فلا تُعتبر رياءً، بل هي في محلها ونرجو أن تكون خالصة من قلبك، ومن دعا الله أو استغفره إرضاء للناس فهو رياء.
والاستغفار بعد مطلوب، وليس كفرًا أكبر؛ لأن الرياء ذنب، والاستغفار يمحو آثار الذنب، بشرط أن يكون الاستغفار خالصًا لوجه الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171218
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171218
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي