كيف يمكن التعافي من ألم ما بعد فسخ الخطوبة الذي يسبب ضيقاً شديداً ويؤثر على القدرة على تلاوة القرآن؟
الأمور كلها بيد الله تعالى، والأرزاق يقسمها بين عباده لحكمة بالغة. على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، والالتجاء إليه وحده، وتجنب اليأس والوساوس. قد يكمن الخير فيما نكرهه، ولعل ما حدث خير مدخر. قال تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة:216]، وقوله: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [التغابن:11]. ومَن يُصب بمصيبة فيعلم أنها بقضاء الله ويصبر ويسلم، يهدِ الله قلبه. المؤمن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87864