العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بأخذ غرفة نوم من طليقها - ليست ضمن قائمة المنقولات - عوضًا عن مالها الذي أنفقته في تجهيز الشقة ورفض الزوج رده، علمًا بأن ما أنفقته أضعاف قيمة الغرفة المأخوذة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم بتنازل المرأة عن ، فلا يحق لها المطالبة بالقائمة أو العفش إلا إذا استُثنيت في الخلع أو كانت قد أحضرته بمالها الخاص. المال المدفوع لتجهيز الشقة، إن كان قرضًا أو ، فللمرأة المطالبة به. أما إذا كان هبة وتبرعًا، فلا يجوز الرجوع فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه"، إلا إذا كانت لغرض (مثل تحسين العشرة) ولم يتحقق الغرض، فلها الرجوع فيها. فإن كانت هبة محضة فلا يحق لها أخذ شيء مقابلها كغرفة النوم، أما إذا كان المال قرضاً أو مشاركة وتعذر استرداده بالتقاضي، فيجوز أخذ غرفة النوم إن كانت قيمتها لا تزيد عن حقها، وهذا يدخل في مسألة الظفر بالحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18545
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي