ما حكم الشاب الذي قتل ابنة أخته لتزوجها بكافر بعد أن دعاهما إلى الإسلام وأنكرت العودة، وهل يعاقب في الآخرة وهو متدين ومن بلد غير مسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلمة الزواج من كافر، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ﴾ وقوله: ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾. وفي ذلك خطر وقوعها في . وعلى ولي أمر المتزوجة بكافر نصحها، وإن لم تستجب، يرفع الأمر في بلد مسلم، وإلا استمر في نصحها وتذكيرها. لا يجوز قتله لها، فتغيير المنكر بالقتل ليس لآحاد الناس، بل لمن له السلطة، لئلا تحدث فتنة أكبر. فإن ارتدت عن أو كانت ثيبًا وقتلها أخوها، فهو مخطئ، لكن لا يُقتص منه لأنها غير معصومة الدم، ويُعزَّر الأخ. وإن لم ترتد وكانت بكرًا، فيُقتص من قاتلها، وإن لم يطبق القصاص، فعليه الصادقة والإكثار من الدعاء لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115601
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115601
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي