هل تقبل توبة فتاة ارتدت عن الإسلام، ومارست الشذوذ، وسبَّت الدين، ووصفت نفسها بالكفر في كل مرة تنطق بالشهادتين، خاصة وأنها كانت قد حلفت بالكفر مريدة له؟
نعم، لها توبة، وحلفها هذا لا يحول بينها وبين العودة للإسلام، لاسيما أنها حلفت بعد ردتها عن الدين. ومن تاب تاب الله عليه. والتوبة معروضة على المرتد وغيره من الكفار.
وأما إخبار خاطبها، فإذا عرفتم منها توبة نصوحًا وثباتًا على الإسلام، فلا يلزمكم إخباره. أما إن ارتبتم في أمرها، فعليكم إخباره بما تعلمون من حالها من باب النصح للمسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185074