هل يجوز الدعاء بالشهادة من أجل الشفاعة للأهل، وهل يُعاقب المرء إذا كانت نيته شفاعة أهله لا نيل الشهادة لذاتها؟ وهل هناك فرق بين الشهادة والشهيد؟ وهل تختلف شهادة المرأة عن الرجل؟ وهل قول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله" عند الموت يعتبر شهادة لمن لم يقاتل في سبيل الله؟ وهل صحيح أن الشهيد يشفع لسبعين من أهله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تمني الشهادة في سبيل الله مشروع، ومن تمناها صادقًا يرجى أن ينال أجرها ولو مات على فراشه، ولا فرق بين الرجل والمرأة في ذلك.
الشهيد هو المقتول في سبيل الله، ويُلحق به من ورد ذكرهم في الأحاديث كالمطعون والمبطون. والشهادة هي المصدر بمعنى حصول ذلك. وقد ثبت أن الشهيد يشفع في سبعين من أقاربه، أما شفاعته في سبعين ألفًا فلم يرد ما يثبتها. والشهادة التي وردت شفاعة صاحبها تختلف عن شهادة التوحيد، وبعض المؤمنين يشفعون ولو لم يكونوا شهداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111614
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111614
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي