العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية التأكد من اسم الله الأعظم وهل يجوز التجريب به، وهل يستجاب دعاء التعار من الليل إذا كان بصوت خافت وعلى الفراش ومحدد بمدة زمنية، وهل يحتسب تعارًا إذا نويت الاستيقاظ ثم قمت ليلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اسم الله الأعظم، والراجح أنه "الله". وذهب بعضهم إلى أنه اسم لا يُعرف بعينه ضمن أسماء الله الحسنى، ومجرد استجابة الدعاء باسم معين لا يدل على أنه الاسم الأعظم.

وبخصوص حديث البخاري عن عبادة بن الصامت في فضل من تعار من الليل، فـ "تعار" تعني اليقظة مع صوت وذكر الله. وليس في الحديث اشتراط عدم تحديث النفس بالتعار لاستجابة الدعاء، بل يشمل من حدث ومن لم يحدث. واستجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، ادخارها للآخرة، أو صرف السوء عن الداعي بمثلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133257
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي