العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول المسلم للنصراني عند مناظرته بأن آيات الإنجيل المتحدثة عن الجنس ليست كلام الله لأن الله منزه عن ذلك؟ وهل يعتبر الابتعاد عن ذكر حديث نبوي شريف بسبب اتهام الناس للرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكلام البذيء كفرًا؟ وهل يعتبر المرء مسؤولاً عن ردة شخص بسبب ذكره لحديث شريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارات النابية في الكتاب المقدس ليست من كلام الله، ويجب تنزيهه عن ذلك. أما عن الذي ورد فيه ذكر كلمة "أنكتها"، فقد كان تصريحًا ضروريًا من النبي صلى الله عليه وسلم في مقام حد القتل على ماعز، وذلك لضمان التحقق الدقيق من موجب الحد، وصيانة للدماء وحفظًا للأعراض، وهذا يدل على كمال الشريعة وعظمة النبي صلى الله عليه وسلم.

الاستحياء من هذه الكلمة هو الأصل، ولا يجوز التصريح بها إلا من الحاكم أو القاضي في مقام إقرار الزنا ونحوه مما يوجب القتل.

تجنب إيراد هذا الحديث عند العامة يكون باعتبار فهمهم واستيعابهم، وقد يكون الأفضل في بعض الأحيان عدم التحديث به لمن لا يستوعبه.

الفتن التي قد تترتب على التحديث بمثل هذا الحديث لا يتحملها من حدث به على وجهه، لأنه قام بواجبه في البلاغ. ومع ذلك، ينبغي لمن حدث بمثل ذلك أن يبين فقهه ليزيل اللبس والشبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107908
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي