ما هو الحكم الذي يرضاه الله في حالتي، حيث إنني أواجه تعارضًا بين الحاجة المادية للزواج وتكاليفه، وبين الحفاظ على الصلاة في وقتها، وتجنب الاقتراض الربوي، مع رغبتي في عدم عمل الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب الظن بعدم القدرة على الحفاظ على أوقات في العمل الثاني، فلا يجوز الإقدام عليه، لأن إخراج الصلاة عن وقتها من كبائر الذنوب. من ترك شيئًا لله، عوضه الله خيرًا منه. واعلم أن طاعة الله من أسباب زيادة الرزق والبركة، كما قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". في الدعاء وجهاد النفس في تحري الصواب، سيوفق الله ويعين، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي