هل يظل الشخص محرمًا بعد بطلان إحرامه في الحج بسبب خروج المني عمدًا، وهل تبطل جميع تصرفاته المدنية والدينية اللاحقة؟
أولًا: الاستمناء محرم في الحج وغيره، وهو أشد أثناء الإحرام، ولا يفسد الحج عند جمهور الفقهاء، وذهب المالكية إلى فساده. ويلزم عند الجمهور دم (بدنة عند الحنابلة)، أما من يرى فساده فيلزمه المضي فيه وقضاؤه في العام التالي. والراجح عدم فساد الحج لعدم الدليل وضعف القياس على الجماع.
ثانيًا: عدم إكمال الحج خطأ كبير، فالحج المفسد يلزم إتمامه، فإن لم يتمه المحرم فهو باقٍ على إحرامه.
ثالثًا: بناءً على قول الجمهور، حجك لم يفسد بالاستمناء وكان يجب إتمامه. فإذا لم تكمل طواف الإفاضة أو سعي الحج، فأنت باقٍ على إحرامك، وأداء العمرة لا يحللك. يلزمك الذهاب إلى مكة والإتيان بالطواف والسعي لتتحلل من حجك. إذا رميت الجمار بغير نية لزمك دم. عقد النكاح مع الإحرام باطل ويلزم إعادته بعد التحلل. ويعفى عما ارتكبته من محظورات الإحرام بسبب الجهل.
رابعًا: الاشتراط عند الإحرام لا يؤثر إن لم تكن جازمًا به، ولا يفيد هنا لعدم وجود حابس يمنعك من إتمام النسك. يجب عليك التوبة إلى الله من تقصيرك في السؤال وتعلم أمور عبادتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15178
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15178
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي