هل تصرفي صحيح بعد أن أحرمت متمتعا ودخلت مكة، ثم قطعت إحرامي لأسباب صحية، ثم أحرمت من جديد وأكملت مناسك العمرة، ثم أكملت مناسك الحج؟ وماذا كان يجب علي فعله؟
تصرف السائلة غير صحيح؛ فالإحرام لا ينقطع بنية قطعه، لقوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}، وعليه فلم تزل السائلة محرمة بالعمرة حتى أدتها. وإن كانت ارتكبت في تلك المدة شيئًا من محظورات الإحرام، فمن العلماء من يعذر بالجهل مطلقًا، ومنهم من يرى أن ما كان من قبيل الترفه كاللبس والطيب، فمعذورة فيه، بخلاف ما كان من قبيل الإتلاف كقص الشعر والأظفار، فتلزمها فيه الفدية على التخيير بين صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171516