هل يترتب عليّ شيء جراء إحرامي بنية العمرة ثم منعي من الذهاب ونزع الإحرام، مع العلم أني أخرجت ذبيحة ثالثة عند العقيقة بنية جبر ما قد يلزمني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أحرم بنُسكٍ لزمه إتمامه، ولا يجوز رفضه لقوله تعالى: (وأتموا لله)، وقد أخطأتَ بطاعة أمك في رفض ، فـ"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وما زلتَ مُحرمًا، وعليك نزع ثيابك ولبس إحرامك والتوجه لإتمام النسك.
بالنسبة للمحظورات التي ارتكبتها: ما كان منها من ترفُّه (كلبس المخيط ) فلا شيء عليك فيه للجهل. ما كان منها من إتلاف (كالحلق وقص الأظافر)، فعليك في جنس كل محظور فدية (صيام أو صدقة أو نسك)، ولو تكرر فلا تلزم إلا فدية واحدة. الجماع مفسد للنسك إلا للجاهل والناسي كحالك. عقد وأنت محرم لا يصح عند ، ويلزمك العقد بشروطه. والعقد السابق يعتبر عقد شبهة يرفع عنك الحد والإثم، ويلحقك فيه أولادك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36781
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36781
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي