ماذا يترتب على من نوى الإحرام ولبسه ثم لم يتمكن من العمرة لعدم وجود المال الكافي؟
مجرد الرجوع إلى البيت أثناء الإحرام بالعمرة لا يوجب شيئًا، لكن يبقى الشخص محرمًا وعليه إكمال العمرة بالذهاب للمسجد الحرام. فإذا خلع المُحرِم ثياب الإحرام ولبس المخيط عالمًا، فقد أخطأ وعليه خلع المخيط ولبس الإحرام مجددًا، وعليه فدية (ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين).
إذا تعذر إكمال العمرة، فإن كان المُحرِم قد اشترط عند الإحرام بأن محلّه حيث حُبِسَ، فله التحلل دون شيء. وإن لم يشترط، يتحلل تحلل المحصر، بفعل ثلاثة أشياء بالترتيب: النية، ثم نحر الهدي (بهيمة أنعام مستوفية الشروط)، ثم الحلق أو التقصير. ويذبح الهدي في مكان الإحصار أو يوكل من يذبحه في مكة. وإن عجز عن الهدي، صام عشرة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159322