العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما سبق من تحويل المال إلى الأستاذ عن طريق الصديق بنية سداد ما يعادله لاحقًا نوعًا من الربا؟ وما هو سعر الصرف المعتبر عند السداد؟ وكيف يتم تحويل المال بطريقة شرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتوصيل المال لأستاذك في بلد آخر، هناك عدة طرق مشروعة: 1. التحويل البنكي: تحويل المال من بنك في بلدك إلى حساب أستاذك في بلده، حيث يتم والتحويل معًا ويعتبر إيصال الصرف الرسمي قبضًا. 2. إيصال المال عبر صديق يسافر: إعطاء المال لصديق يسافر ليوصله عينيًا لأستاذك، وهذا يعد وكالة في إيصال المال، ويجوز دفع أجرة للصديق. 3. توكيل الصديق بالصرف والإيصال: إعطاء الصديق المبلغ وتوكيله بصرفه بالعملة المحلية وإيصاله لأستاذك.

تنبيه مهم: لا يجوز أن يدفع صديقك لأستاذك بالعملة المحلية مقابل أن تعطي الصديق مبلغًا بالعملة الأجنبية لاحقًا، لأن هذا يعتبر صرفًا مؤجلاً ومحرمًا. كما لا يجوز الاتفاق في القرض على التسديد بعملة أخرى غير عملة القرض.

إذا كان صديقك معك في نفس البلد (آسيا) ولا يسافر، يمكن إجراء معاملة صحيحة بتحقق قبض فوري عبر اجتماع رباعي افتراضي (أنت وصديقك في آسيا، ووكيل عنك ووكيل عن صديقك في بلد أستاذك)، بحيث يتم القبض المتزامن للعملتين بين الوكيلين حال تسليمك العملة لصديقك. قبض الوكيل يعتبر قبضًا للموكّل.

سعر الصرف يتم بالاتفاق بين الطرفين ولا يشترط أن يكون مساويًا لسعر البنك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17987
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي