العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تلقي أموال بعملات مختلفة من صديق لي في أوروبا، ثم أقوم بتوزيعها على مستحقيها هنا بعملات مختلفة بعد خصم عمولة، دون أن يتم التقابض في كل مرة، وهل تعتبر هذه المعاملة حلالًا، وهل أُعين صديقي على إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة غير جائزة لأنها تجمع بين التوكيل والمصارفة، ويشترط في صحة المصارفة التقابض، وهو مفقود هنا. لا يجوز لك العمل المذكور لما فيه من إعانة على عمل محرم. لتصحيح المعاملة، يجب حصول التقابض بين صديقك والعميل حقيقة أو حكمًا، أو بتوكيل العميل من يقبض له في البلد الآخر وقت التحويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي