العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع عملة أجنبية بسعر متفق عليه مسبقًا، مع تسليم قيمتها لطرف آخر في بلد المتلقي ثم بيعها لشخص ثالث بهامش ربح؛ خشية الوقوع في ربا النسيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة بينك وبين خالك هي مصارفة، ويشترط فيها التقابض، ولا يجوز التأخير فيها إلا ملحة لا يمكن تفاديها.

وطريقة تحقيق التقابض إذا كانت والدتك وكيلة خالك: أن تسلم المبلغ لوالدتك في نفس وقت دخول المبلغ الذي يحوله خالك إلى حسابك.

ولا يجوز أن تكون مصارفًا لخالك ووكيلًا عنه في القبض في آن واحد، وهذا ما ذهب إليه العلماء.

وإذا تمت المصارفة بضوابطها الشرعية، فيجوز بيع المبلغ الذي اشتريته بأي سعر كان، حتى لو بأكثر مما اشتريته به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي