العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر القول "ابحث عن رب تحس بأنك الأقرب إليه ومحمي من الشر معه" تضليلاً، وهل يتحمل قائله إثم الشرك إذا اتبع السامع هذا الكلام وآمن بغير الله بناءً على شعوره بالطمأنينة والقرب، وهل يدخل ذلك تحت وعيد "إن الله لا يغفر أن يشرك به" مع رجاء المغفرة في قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصيحتك لصاحبك وإن كانت فيها دلالة على الله، فإنها ليست الأفضل. وإذا لم يفهم صاحبك مرادك منها وعبد غير الله، فذنبه على نفسه؛ لأنه انتقل من ضلال إلى ضلال آخر، قال تعالى: "وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ". والمهم الآن هو أن تسعى لدعوة صاحبك إلى الإسلام وتبين له الدين الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152621
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي