العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تعويض الله لعباده في مقابل الكرب الشديد الذي يفوق طاقتهم، مع رضاهم بقضاء الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك تلقي الكرب والتسليم والرضا بقضاء الله، فكل أمره خير للمؤمن، وقد يكون ابتلاءً لرفع الدرجات وتكفير السيئات. وقد وعد الله الصابرين بالمثوبة الجليلة والأجور الجزيلة، كما في قوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". ومما يعين على الصبر، العلم بأن الجزع لا يفيد، وأن قدر الله ماضٍ، وأن الاستعانة بالله تجلب المعونة والصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي