العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ نسبة 10% من المشتري مقابل التوفيق بينه وبين بائع الركاز، مع علم أن هذه النسبة يجب إخفاؤها عن البائع لأن الركاز يعود لأيتام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن عدم إخبار البائع باتفاقك مع المشتري تدليسًا أو غشًا فلا يلزم إخباره.

إذا كانت النسبة تبرعًا من التاجر فهي هبة جائزة.

أما إذا كانت النسبة عن اتفاق سابق، فيجوز الاتفاق على أجرة معلومة لدلالتك على البائع، والعشرة بالمائة تعد أجرة معلومة إذا كان ثمن السلعة معلومًا.

وإذا كان الثمن مجهولًا عند عقد السمسرة، فالأجرة مجهولة ولا تصح عند العلماء، بينما أجازت طائفة كون الأجرة نسبة من الربح المجهول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92764
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي