العودة إلى البحث
السؤال

هل يرى البيهقي أن ابن خزيمة رجع إلى مذهب الأشاعرة، أم أنه تراجع عن مسألة معينة فقط، وذلك استنادًا لقول البيهقي: "وقد رجع محمد بن إسحاق إلى طريقة السلف وتلهف على ما قال"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: يرى القارئ لتاريخ الفكر الكلامي وتراث الأشاعرة أن بعضهم يميّزون بين مقالة السلف ومذهبهم، فقد يوافقون السلف أو يخالفونهم، وذلك بخلاف الظن بأنهم يقصدون بطريقة السلف طريقة الأشاعرة.

ثانيًا: ما ذكره البيهقي عن رجوع ابن خزيمة لطريقة السلف، لعل مراده ترك الخوض في مسائل علم الكلام. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الناس انقسموا بين مؤيد لابن خزيمة ومعارض له بعد هذه القضية. وفي كل الأحوال لم يُنقَل عن ابن خزيمة ما يثبت رجوعه عن أمر معين، ولم يَدّعِ البيهقي نفسه ذلك. وإن سلمنا أنه رجع عن شيء من "الكلام"، فكتابه "التوحيد" ليس من هذا الجنس. والمهم هنا أمران:

الأول: لو ثبت أن الإمام ابن خزيمة اشتغل بشيء من الكلام ثم رجع عنه، فكتابه "التوحيد" ليس مما يُقال إنه رجع عنه، بل صنفه لتقرير السنة ورد البدعة.

الثاني: حدث خلاف بين ابن خزيمة وبعض تلامذته بسبب تأثرهم بالكلام الأشعري، فجرهم ابن خزيمة بسبب ميلهم إلى الكلابية (الأشعرية)، واستمر الأمر حتى بعد وفاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي