العودة إلى البحث
السؤال

هل يدل عدم قدرة الزوجة المُطلّقة على العفو عن ضرتها وحماتها وأخت زوجها - بسبب سوء معاملتهن وتسببهن في طلاقها - على قسوة قلبها، وهل يؤخر الله استجابة دعائها بجبر كسرها وعودة زوجها إليها حتى تسامحهم، وماذا لو لم تستطع العفو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو محبوب لله تعالى، وهو أولى من الانتقام للقادر عليه، والرغبة في الانتقام وإباء العفو ليست بالضرورة دليلاً على قسوة القلب، فقسوة القلب لها علامات أخرى كضعف التأثر بالقرآن، لكن هذه المشاعر السلبية قد تتسبب في قسوته. والعفو من مكارم الأخلاق التي تكتسب بالمجاهدة ومعرفة ثوابه وفضله. ودعوة المظلوم على ظالمه مستجابة إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع، كالإخلاص في الدعاء وعدم استعجال الإجابة، وعدم الدعاء بأكثر مما يستحقه الظالم. واستجابة الدعاء أمر غيبي، وقد تكون بتحقيق المطلوب، أو صرف سوء، أو ادخارها للآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144836
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي