في حال صعوبة الصلاة، أيهما أفضل: الجمع بين الصلوات، أم أداء صلاة الخوف بالإيماء والإشارة، وهل تعد هذه صلاة خوف؟ وما الحكم إن لم يكن اللباس موافقًا للشروط؟ وكيف تكون نية الجمع في الصلاة مع الحفاظ على عدد الركعات؟
إذا خفتِ تلفًا عند اطلاع الآخرين على صلاتك، جاز لك صلاة شدة الخوف، فتصلين ما تقدرين عليه وتومئين لما عجزت عنه برأسك، وإن عجزت فبطرفك (لا بإصبعك)، وتجعلين سجودك أخفض من ركوعك، وتُردّدين الأذكار الواجبة، ويسقط عنك ما عجزت عنه من شروط الصلاة، كستر جميع العورة.
يجوز لك الجمع بين الصلاتين (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء) لعذر يبيح ترك الجماعة كالخوف على النفس أو المال، أو لشغل يبيح ترك الجماعة كمن يخاف ضررًا في معيشته. وترك الجمع أولى إلا في عرفة ومزدلفة، وقد يكون الجمع في حقك أولى لتمام الصلاة.
صلاتك صحيحة في كلا الحالين (سواء جمعت أم لم تجمعي). وطريقة الجمع: إن كان جمع تقديم فتنوي الجمع قبل الشروع في الصلاة الأولى، وتصلين الأولى كاملة (أربع ركعات إن كانت رباعية)، ثم الثانية مباشرة. وإن كان جمع تأخير فتنوي الجمع في وقت الأولى وتصلين الصلاتين في وقت الثانية ما دام عذرك باقيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118350
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118350
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي