هل يجوز للشخص اعتزال الناس واللجوء إلى العزلة الشرعية في زمن انتشار المنكرات، وضعف الإيمان، بناءً على تجارب شخصية، وأحاديث نبوية، وأفعال بعض السلف الصالح، وهل ينال ثواب الجماعة بالنية مع عدم الخروج للمسجد؟
اختلف العلماء في المفاضلة بين العزلة والمخالطة، والصحيح أن المخالطة أفضل؛ لما يترتب عليها من مصالح عظيمة، ولأنها منهج الأنبياء والصالحين. فينبغي مخالطة الناس لتحقيق المصلحة، واعتزالهم عند المفسدة، فَتُخالِط في الواجبات والمستحبات، وتترك المباحات إلا بقدر الحاجة. واحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتخير الرفقة الصالحة، فإن ذلك يزيد الإيمان. أما الأسباب المذكورة للعزلة، فمخالطة الناس مع الحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تزيد الإيمان. وفعل الإمام مالك -إن صح- هو اجتهاد لم يعتزل فيه الناس تمامًا، فمعظم علمه وفقهه انتشر بين الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182076