ما حكم من حلف على ترك معصية ففعلها ثم كفّر عنها بالصيام ولم يتم صيام كفارته ثم وقع في نفس المعصية مرة أخرى، فهل تجب عليه إعادة الكفارة؟ وهل الحلف على ترك المعاصي ورع في غير محله وفيه مشابهة لبني إسرائيل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك المعصية واجب شرعي، وإذا حلف العبد على تركها، أضاف إلى الشرعي وجوب الامتثال ليمينه، فلا يجوز له الحنث، وإن حنث انحلت يمينه ولا تلزمه كفارة أخرى إلا إذا حلف يميناً ثانية أو قصد التكرار.
لا تصح بالصيام إلا عند العجز عن الإطعام والكسوة والعتق، ويجوز عدم تتابع صيام الكفارة، وإن كان التتابع أفضل للخروج من .
الحلف على ترك المعاصي ليس من ، لأن ترك المعاصي واجب بأصل الشرع. وعلى المسلم أن يحفظ يمينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134273
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134273
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي