العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع بضاعة معينة لشركة خاصة مقابل نسب متفق عليها مسبقًا، تختلف حسب النشاط ومدى ترويج البضاعة وكسب مزيد من الحرفاء (ما يسمى "ماركيتينج")، حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الترويج لشركة وبيع بضاعتها مقابل نسبة محددة من الثمن تزيد بزيادة المبيع، وتعد هذه المعاملة سمسرة وجائزة شرعاً، وتدخل في باب الجعالة، كما في قوله تعالى: "وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ". ويشترط لجواز ذلك أن تكون السلع مباحة شرعاً، وإلا حُرّم الترويج لها، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أما التسويق الهرمي فحرام لما فيه من والمقامرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89634
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي